الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 346 من 421
»»
[صفحة 352]
وسلاماً ، فابشروا فوالله لئن قتلونا فإنّا نرد إلى نبيّنا.
قال : ثمّ أمكث ما شاء الله فأكون أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقيام قائمنا.
ثمّ لينزلنّ عيسى ووفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط ، ولينزلنّ إليَّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة ، وليركبنّ (1) محمّد وعليّ وأنا وأخي وجميع من منَّ الله عليه في حمولات من حمولات الربّ ، جمال من نور لم يركبها مخلوق.
ثمّ ليهزنّ محمّداً لواءه ، وليدفعنّه إلى قائمنا مع سيفه.
ثمّ إنّا نمكث ما شاء الله.
ثمّ إنّ الله يُخرج من مسجد الكوفة عيناً من ذهب ، وعيناً من ماء ، وعيناً من لبن.
ثمّ إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يدفع إليّ سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيبعثني إلى المشرق والمغرب ، فلا آتي على (2) عدوّ إلا أهرقت دمه ، ولا أدع صنماً إلا أحرقته ، حتّى آتي على الهند فأفتحها.
وإنّ دانيال ويونس يخرجان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يقولان : صدق الله ورسوله ، وليبعثنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) معهما إلى البصرة سبعين رجلاً ، فيقتلون مقاتليهم ، ويبعث بعثاً(3) إلى الروم فيفتح الله له.
ثمّ لأقتلنّ كلّ دابّة حرام أكلها ، حتّى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيّب ،