الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 377 / داخلي 371 من 421

[صفحة 377]

الرجعة.


ومثله ما خاطب الله به الأئمّة (عليهم السلام) ووعدهم بالنصر والانتقام من أعدائهم ، فقال سبحانه : ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُـمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) (1) وهذا يكون إذا رجعوا إلى الدنيا.


ومثل قوله تعالى ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ) (2) وقوله سبحانه ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) (3) أي رجعة الدنيا.


ومثله (4) قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) (5) ثمَّ ماتوا وقوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيْقاتِنا ) (6)فردّهم الله بعد الموت إلى الدنيا فأكلوا وشربوا ونكحوا ومثله خبر العزير » (7).


الثالث (8) والأربعون بعد المائة : ما رواه سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر » على ما نقل عنه الحسن بن سليمان بن خالد : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد ابن الحسين ، عن البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن بكير بن أعين ، قال : قال لي


1 ـ سورة النور 24 : 55.

2 ـ سورة القصص 28 : 5 ـ 6.

3 ـ سورة القصص 28 : 85.

4 ـ في « ح » : ومثل.

5 ـ سورة البقرة 2 : 243.

6 ـ سورة الأعراف 7 : 155.

7 ـ رسالة المحكم والمتشابه : 5 ـ 8 ، وعنه في البحار 93 : 3.

8 ـ من هنا يبدأ ما سقط من « ك » إلى آخر حديث من الباب.

التالي الأصلية 377داخلي 371/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...