الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 49 من 421
»»
[صفحة 55]
ورواه السيِّد الرضي في « نهج البلاغة » (1).
14 ـ وفي باب « النسبة » : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد (2) ، قال : سُئل علي بن الحسين (عليهما السلام) عن التوحيد ، فقال : « إنّ الله عزّوجلّ علم أنّه يكون في آخر الزمان قوم متعمّقون (3) فأنزل الله ( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ) والآيات من سورة الحديد إلى قوله ( عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) (4) فمن رام وراء ذلك فقد هلك » (5).
15 ـ وروى الحسن بن سليمان بن خالد القمّي عنهم (عليهم السلام) أنّهم قالوا : « نجا المسلّمون وهلك المتكلِّمون » (6). والأحاديث في هذا المعنى أيضاً كثيرة.
الخامسة : في وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى (7) أهل العصمة (عليهم السلام).
16 ـ روى الكليني ـ في باب الضلال ـ عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
1 ـ نهج البلاغة 3 : 158 / 31 ، باختلاف.
2 ـ هو الحنّاط الحنفي ، أبو الفضل مولى بني حنيفة ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) ، وقال الكشي : إنّه مات بالكوفة.
اُنظر رجال النجاشي : 301 / 821 ، رجال البرقي : 45 ، رجال الطوسي : 262 / 651 ، رجال الكشي : 367 / 682.
3 ـ في « ح » : يتعمّقون. قال العلاّمة المجلسي : قوله (عليه السلام) « متعمّقون » : أي ليتعمّقوا فيه ، أو لا يتعمّقوا كثيراً بأفكارهم بل يقتصروا في معرفته سبحانه على ما بيّن لهم ، أو يكون لهم معياراً يعرضون أفكارهم عليها ، فلا يزلّوا ولا يخطئوا ، والأوسط أظهر. مرآة العقول 1 : 320.
4 ـ سورة الحديد 57 : 6.
5 ـ الكافي 1 : 91 / 3.
6 ـ مختصر البصائر : 221/212 و 222/213 ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في موردين وفيهما : يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلّمون.