الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 162 من 390
»»
[صفحة 166]
و تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار، هم عترتي من لحمي و دمي. (1)
128- و منه: علي بن الحسن بن محمد، [عن محمّد] بن الحسين البزوفري، عن أحمد بن عيسى بن الفضل الأنماطي، عن داود بن فضل، عن ابن (2) عائشة، عن أبي عبد الرّحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان قال: قال [لي] أبي:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
الأئمة من بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين، و منّا مهديّ هذه الامة من تمسّك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل اللّه، و من تخلّى منهم فقد تخلى من اللّه (3).
129- و منه: أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الجوهري، عن أبي زرعة، [عن] (4) عبد اللّه بن جعفر الميموني، عن محمد بن مسعود، عن مالك بن سليمان، عن عمر بن سعيد المقري، عن شريك، عن ركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت قال:
مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) فعادهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأخذ هما و قبّلهما، ثم رفع يده إلى السماء فقال:
اللّهمّ ربّ السماوات السبع و ما أظلّت، و ربّ الرياح و ما ذرت.
اللّهمّ ربّ كلّ شيء، أنت الأول فلا شيء قبلك، و أنت الباطن فلا شيء دونك، و ربّ جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب.
أسألك أن تمنّ عليهما بعافيتك، و تجعلهما تحت كنفك و حرزك، و أن تصرف عنهما السوء و المحذور برحمتك.
ثمّ وضع يده على كتف الحسن فقال: أنت الامام و ابن ولي اللّه، و وضع يده على صلب الحسين (عليه السلام) فقال: أنت الإمام و أبو الأئمة، تسعة من صلبك أئمّة أبرار و التاسع
(1)- كفاية الأثر: 91، عنه البحار: 36/ 317 ح 165 و إثبات الهداة ح 511.
(2)- م: أبي. و هو عبيد اللّه بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد اللّه بن معمر القرشي التيمي البصري، يعرف بابن عائشة، لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبد اللّه، و يقال له أيضا العائشي و العيشي.
كان من أهل البصرة قدم بغداد و حدّث بها ثم عاد إلى البصرة.
قالوا عنه: كان فصيحا، أديبا، سخيا، حسن الخلق، غزير العلم، عارفا بأيام الناس، مات سنة 228.
سير أعلام النبلاء: 10/ 564 رقم 195، تقريب التهذيب: 1/ 538 رقم 1499 و ج 2/ 515 رقم 6، و تاريخ بغداد: 10/ 314.
(3)- كفاية الأثر: 93، عنه البحار المذكور ح 166 و إثبات الهداة: 2/ 526 ح 512.