الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 185 من 390
»»
[صفحة 189]
169- و من الجزء الثاني من كتاب الفردوس لابن شيرويه، عن ابن سمرة عنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لا يزال هذا الأمر قائما حتى يمضي فيهم اثنا عشر أميرا كلّهم من قريش (1).
أقول: روى السيد ابن طاوس في الطرائف هذه الأخبار من [الكتاب] المذكورة و غيرها، ثم قال:
و قد رأيت تصنيفا لأبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش (2) اسمه «كتاب مقتضب الأثر في إمامة الاثنى عشر» و هو نحو من أربعين ورقة، يذكر فيه أحاديث عن نبيّهم محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بإمامة الاثنا عشر من قريش [بأسمائهم].
و رأيت أيضا كتابا تصنيف رجال الأربعة المذاهب و رواتهم، اسم التصنيف المذكور «تأريخ أهل البيت من آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» رواية نصر بن [عليّ] الجهضمي يتضمن تسمية الاثنى عشر من آل محمّد المشار إليهم.
و رأيت كتابا آخر من تصنيف رجال الأربعة المذاهب و رواتهم، ترجمة الكتاب [المذكور] «تاريخ مواليد و وفاة أهل البيت (عليهم السلام) و أين دفنوا» رواية ابن الخشاب الحنبلي النحوي يتضمّن تسمية الاثنى عشر المشار إليهم و التنبيه عليهم.
و رأيت في كتبهم و تصانيفهم و روايتهم غير ذلك ممّا يطول تعداده تتضمن الشهادة للفرقة الشيعية بتعيين أئمتهم الاثني عشر و أسمائهم (عليهم السلام) (3).
170- الاختصاص: الصدوق، عن ابن المتوكل، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن علي بن سالم، عن أبيه [عن سالم بن دينار]، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ذكر اللّه عزّ و جلّ عبادة، و ذكري عبادة، و ذكر علي عبادة، و ذكر الأئمة من ولده عبادة، و الذي بعثني بالنبوة و جعلني خير البريّة، إنّ وصيّي لأفضل الأوصياء، و إنّه لحجة اللّه على عباده، و خليفته على خلقه، و من ولده الأئمة الهداة بعدي، بهم يجس اللّه العذاب عن أهل الأرض، و بهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، و بهم يمسك الجبال أن تميد بهم، و بهم يسقي خلقه الغيث، و بهم يخرج النبات،
(1)- المصدر السابق. و أورده في فردوس الأخبار: 5/ 229 ح 7705 و ص 238 ح 7740.
(2)- ع و ب و م: محمّد بن عبد اللّه بن عيّاش. تقدّمت ترجمته ص 137. و كتابه مطبوع.