الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 211 من 390
»»
[صفحة 215]
قال [لي] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
أنت الوصيّ على الأموات من أهل بيتي، و الخليفة على الأحياء من أمّتي، حربك حربي و سلمك سلمي، أنت الإمام أبو الأئمة، أحد عشر من صلبك أئمّة مطهّرون معصومون، و منهم المهديّ الذي يملأ الدنيا قسطا و عدلا، فالويل لمبغضكم.
يا علي لو أنّ رجلا أحبّ في اللّه حجرا لحشره اللّه معه، و إن محبّيك و شيعتك و محبّي أولادك الأئمة بعدك يحشرون معك، و أنت معي في الدرجات العلى، و أنت قسيم الجنة و النار، تدخل محبّيك الجنة و مبغضيك النار (1).
193- و منه: أبو المفضّل الشيباني، عن الحسين بن علي البزوفري، عن يعلى بن عباد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
ما من أهل بيت فيهم من اسمه اسم نبيّ إلّا بعث اللّه عزّ و جلّ إليهم ملكا يسدّدهم، و إنّ من الأئمة بعدي من ذريتك من اسمه اسمي، و من هو سميّ موسى بن عمران، و إنّ الأئمة بعدي كعدد نقباء بني إسرائيل، أعطاهم اللّه علمي و فهمي، فمن خالفهم فقد خالفني، و من ردّهم و أنكرهم فقد ردّني و أنكرني، و من أحبّهم [في اللّه] فهو من الفائزين يوم القيامة. (2)
194- و منه: الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد الصفواني، عن مروان بن محمد السخاري، عن أبي يحيى التيمي، عن يحيى البكاء، عن علي (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
ستفترق امتي على ثلاث و سبعين فرقة، منها فرقة ناجية، و الباقون هالكون، فالناجون الذين يتمسّكون بولايتكم و يقتبسون من علمكم، و لا يعملون برأيهم فأولئك ما عليهم من سبيل. فسألت عن الأئمة؟
فقال: عدد نقباء بني إسرائيل. (3)
(1)- كفاية الأثر: 151، عنه البحار: 36/ 335 ح 196، و إثبات الهداة: 2/ 537 ح 538.
و أخرجه القندوزي في ينابيع المودّة: 85 عن المناقب.
(2)- كفاية الأثر: 154، عنه البحار: 36/ 336 ح 197، و إثبات الهداة: 2/ 538 ح 539.
(3)- كفاية الأثر: 155، عنه البحار: 36/ 336 ح 198، و إثبات الهداة: 2/ 538 ح 540.