الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 215 من 390
»»
[صفحة 219]
الحسن بن عليّ، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
197- أمالي الصدوق: [عليّ بن محمّد بن موسى، عن] القطان، عن ابن حبيب عن ابن بهلول، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
أنا سيّد النبيين، و عليّ بن أبي طالب سيد الوصيّين، و الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة، و الأئمة بعدهما سادة المتقين، وليّنا وليّ اللّه، و عدوّنا عدوّ اللّه، و طاعتنا طاعة اللّه، و معصيتنا معصية اللّه عز و جل [و حسبنا اللّه و نعم الوكيل]. (1)
198- كفاية الأثر: علي بن الحسن بن محمد، عن عتبة بن عبد اللّه الحمصي، عن عليّ بن موسى الغطفاني، عن أحمد بن يوسف الحمصي، عن محمّد بن عكاشة، عن حسين بن زيد، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ (عليه السلام) قال: خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوما فقال بعد ما حمد اللّه و أثنى عليه:
معاشر الناس كأنّي أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، فتعلّموا منهم و لا تعلّموهم، فإنّهم أعلم منكم لا تخلوا الأرض منهم، و لو خلت إذن لساخت بأهلها.
ثم قال: اللّهم إنّي أعلم أنّ العلم لا يبيد و لا ينقطع، و إنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك، ظاهر ليس بالمطاع، أو خائف مغمور لكيلا تبطل حجّتك، و لا تضلّ أولياءك بعد إذ هديتهم، أولئك الأقلّون عددا الأعظمون قدرا عند اللّه.
فلمّا نزل عن منبره، قلت: يا رسول اللّه أما أنت الحجّة على الخلق كلّهم؟
قال: يا حسن إنّ اللّه يقول: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» (2) فأنا المنذر و علي الهادي.
قلت: يا رسول اللّه فقولك: إنّ الأرض لا تخلو من حجّة؟ قال: نعم [عليّ] هو الإمام و الحجّة بعدي، و أنت الحجّة و الإمام بعده، و الحسين الإمام و الحجة بعدك،
(1)- أمالي الصدوق: 448 ح 16، عنه البحار: 36/ 228 ح 6 و إثبات الهداة: 2/ 430 ح 302.