الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 223 من 390
»»
[صفحة 227]
عن أبيه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
211- إكمال الدين، و عيون أخبار الرضا: الطالقاني، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن الخشاب، عن أبي المثنى النخعي، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف تهلك أمّة أنا و علي و أحد عشر من ولدي- اولوا الألباب- أوّلها، و المسيح عيسى بن مريم آخرها، و لكن يهلك بين ذلك من لست منه و ليس منّي. (1)
212- كفاية الأثر: عليّ بن الحسن بن محمد، عن محمد بن الحسين بن الحكم الكوفي ببغداد، عن الحسين بن حمدان الخصيبي، عن عثمان بن سعيد العمري، عن أبي عبد اللّه محمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل الحسني، عن خلف بن المفلس، عن نعيم بن جعفر، عن الثمالي، عن الكابلي، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (عليهم السلام) قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو متفكّر مغموم فقلت:
يا رسول اللّه ما لي أراك متفكرا؟
فقال: يا بنيّ إنّ الروح الأمين قد أتاني فقال: يا رسول اللّه العليّ الأعلى يقرؤك السّلام و يقول لك: إنّك قد قضيت نبوّتك، و استكملت أيّامك، فاجعل الاسم الأكبر، و ميراث العلم، و آثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب، فإنّي لا أترك الأرض إلّا و فيها عالم تعرف به طاعتي، و تعرف به ولايتي، فإنّي لم أقطع علم النبوّة من الغيب من ذرّيتك، كما لم أقطعها من ذرّيات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين أبيك آدم.
قلت: يا رسول اللّه فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال: أبوك علي بن أبي طالب أخي و خليفتي، و يملك بعد علي الحسن، ثم تملكه أنت و تسعة من صلبك، يملكه اثنا عشر إماما، ثم يقوم قائمنا يملأ الدنيا (2) قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يشفي صدور قوم مؤمنين من شيعته. (3)