عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 234 من 390

[صفحة 238]

229- إكمال الدين، و عيون أخبار الرضا، و الخصال (1): حمزة العلوي، عن ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن حماد، عن غياث بن إبراهيم، عن حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أبشروا ثم ابشروا- ثلاث مرات- إنّما مثل أمّتي كمثل غيث لا يدرى أوّله خير أم آخره، إنّ مثل امتي كمثل حديقة اطعم منها فوج عاما، ثم اطعم منها فوج عاما (2)، لعل آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا و أعمقها طولا و فرعا و أحسنها جنى.


و كيف تهلك أمّة أنا أوّلها، و اثنا عشر من بعدي من السعداء و اولي الألباب و المسيح عيسى بن مريم آخرها؟! و لكن يهلك بين ذلك تيح (3) الهرج ليسوا منّي، و لست منهم (4).


230- أمالي الصدوق: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن فضّال، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أخبرني بعدد الأئمة بعدك؟

و رواه في عيون الاخبار: 1/ 59 ح 28، و في كمال الدين: 259 ح 4، و الفقيه: 4/ 179 ح 5406.


و أخرجه في الوسائل: 18/ 562 ح 27، عن الكفاية و الفقيه و العيون.


و البحار: 36/ 244 ح 57، عن كمال الدين و العيون.


و إثبات الهداة: 2/ 310 ح 101 عن الفقيه و ص 328 ح 127 عن العيون و الكمال و الكفاية.


و إعلام الورى: 391 عن ابن بابويه. يأتي ص 239 ح 231 عن كمال الدين و عيون الأخبار.


(1)- «أمالي الصدوق» ع. و لم نجده فيه.

(2)- كرر العبارة في «ع» ثلاث مرات.

(3)- في عيون الأخبار: أنتج، و في كمال الدين و الخصال و بعض نسخ العيون: نتج، و في نسخة اخرى من العيون:

مرج. «توضيح: تيح الهرج أي من تهيّأ للهرج و الفساد.


قال الفيروزآبادي: تاح له الشيء يتوح: تهيأ كتاح يتيح، و أتاحه اللّه فاتيح و المتيح كمنبر من يعرض فيما لا يعنيه أو يقع في البلايا [القاموس المحيط: 1/ 217] و في كثير من النسخ «نتج الهرج» أي من ينتج في زمان الهرج، و يحتمل أن يكون كناية عن فساد النسب و الأصل، و في أخبار العامة مكان اللفظين «ثبج أعوج» كما سيأتي بالثاء المثلّثة و الباء الموحدة بعده.


قال الجزريّ: فيه «خيار امتي أوّلها و آخرها، و بين ذلك ثبج أعوج ليس منك و لست منه» الثبج الوسط، و ما بين الكاهل إلى الظهر. انتهى. [النهاية: 1/ 206]» منه (قدس سره).


(4)- كمال الدين: 269 ح 14، عيون الأخبار: 1/ 52 ح 18، الخصال: 2/ 475 ح 39، عنها البحار: 36/ 242 ح 48. و أخرجه في إثبات الهداة: 2/ 322 ح 120 عن العيون و الكمال. و مختصر البصائر: 203 عن ابن بابويه.

تقدم نظيره ص 182 ح 156 عن كفاية الأثر: و يأتي ص 255 ح 1 عن كفاية الأثر و ص 305 ح 8 و ص 308 ح 19 عن العمدة.


التالي الأصلية 238داخلي 234/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...