الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 272 من 390
»»
[صفحة 277]
مسافرا، فإنّ الحسين لمّا قتل عجّت السماوات و الأرض و من عليها [و الملائكة] و قالوا:
يا ربّنا أ تأذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدّهم (1) من جديد الأرض (2) بما استحلّوا حرمتك و قتلوا صفيّك (3)؟
فأوحى اللّه إليهم: يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي اسكنوا، ثم كشف حجابا من الحجب، فإذا خلفه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و اثنا عشر وصيّا له، فأخذ بيد فلان من بينهم و قال:
يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي بهذا أنتصر منهم [لهذا]. قالها: «ثلاثا».
و جاء في غير رواية محمد بن يعقوب الكليني: بهذا أنتصر منهم و لو بعد حين. (4)
15- رجال الكشي: جعفر بن أحمد، عن نوح، عن إبراهيم المخارقي (5) قال: وصفت الأئمة (عليهم السلام) لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت:
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله (6) و أنّ عليا إمام، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنت. فقال: رحمك اللّه.
ثم قال: اتّقوا اللّه (7) عليكم بالورع، و صدق الحديث، و أداء الأمانة، و عفّة البطن و الفرج. (8)
(1)- م: نجذّهم، و كلاهما بمعنى القطع.
(2)- قال ابن الأثير في النهاية: 1/ 246: «ما على جديد الأرض» أي وجهها.