عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 339 من 390

[صفحة 345]

فقال له محمد بن قيس: فلعلّه حضرك من اتّقاه. فقال: ما حضر مجلسه في واحد من المجالس (1) غيري، و لكن كان جواباه جميعا على وجه التخيّب (2)، و لم يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله!


فرجع عن إمامته و قال: لا يكون إمام يفتي بالباطل على شيء من الوجوه و لا في حال من الأحوال، و لا يكون إمام يفتي بتقية من غير ما يجب عند اللّه و لا هو يرخي ستره و يغلق بابه، و لا يسع الإمام إلّا الخروج و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فمال إلى سنّته بقول البتريّة و مال معه نفر يسير. (3)


أقول: لا اعتماد على نقل هذا الضالّ المبتدع في دينه، و على تقدير صحّته لعلّه (عليه السلام) اتّقى ممّن علم أنّه بعد خروجه سيذكره عنده، و أمّا الدلائل على وجوب التقيّة فسنذكرها في محلّها.


9- ثم روى الكشي أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الصدقة على الناصب و على الزيديّة؟ فقال: لا تصدّق عليهم بشيء و لا تسقهم من الماء إن استطعت.

و قال لي: الزيديّة هم النصّاب. (4)


10- و روي عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور، عن الصادق علي بن محمد بن الرضا (عليهم السلام) أنّ الزيديّة و الواقفة و النصّاب بمنزلة عنده سواء. (5)

11- و عن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عمّن حدّثه قال:

(1)- م: الحالين.

(2)- كذا في ع و البحار: 72 و م، و البحار: 37: التجنّب.

و خاب خيبة و تخيّب: لم يظفر بما طلب، انقطع أمله. و يقال: خاب سعيه: لم ينجح.


(3)- رجال الكشّي: 237 ح 430، عنه البحار: 37/ 33 و ج 72/ 178 ح 2.

(4)- رجال الكشّي: 228 ح 409، عنه البحار: 37/ 34 و ج 72/ 179 ح 4 و ج 96/ 130 ح 56 و مستدرك الوسائل: 1/ 522 باب 5 ح 1.

و رواه في التهذيب: 4/ 53 ح 12 عن محمّد بن يعقوب، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن عمر ...


عنه الوسائل: 6/ 288 ح 2.


(5)- رجال الكشّي: 229 ح 410، عنه البحار: 37/ 34 و ج 72/ 179 ح 5، و مستدرك الوسائل: 1/ 522 ب 5 ح 2.

التالي الأصلية 345داخلي 339/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...