عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 123 من 390

[صفحة 125]

قال جابر: فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل إليها رجلان من الصحابة فقالا لها:


كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قالت: أصدقاني هل سمعتما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [يقول]: فاطمة بضعة منّي فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم [و اللّه] لقد سمعنا ذلك منه، فرفعت يديها إلى السماء و قالت:


اللّهم إنّي أشهدك أنّهما قد آذياني و غصبا حقّي، ثم أعرضت عنهما فلم تكلّمهما بعد ذلك، و عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوما حتى ألحقها اللّه به (1).


توضيح: الرجلان: أبو بكر و عمر، و قد مرّت هذه القصة في كتاب أحوال فاطمة (عليها السلام) (2).


49- كشف اليقين: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان من المائة حديث الّتي جمعها، عن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن

(1)- كفاية الأثر: 62، عنه البحار: 36/ 307 ح 146.

و رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام): 1/ 239 ح 303، و الحمويني في فرائد السمطين: 2/ 84، و الطبراني في المعجم الكبير: 135 (ط جامعة طهران).


و أورده محب الدين الطبري في ذخائر العقبى: 135، و السيوطي في ذيل اللئالي: 56، و البدخشي في مفتاح النجا: 263، عنهم إحقاق الحقّ: 9/ 262.


يأتي نظيره ص 305 ح 14 عن المستدرك لابن بطريق.


إختلاف الأقوال في تأريخ وفاة الزهراء (عليها السلام) و قد اختلف في المدّة التي بقيت فيها بعد أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):


فمنهم من ذكر أنّها بقيت خمسة و سبعين يوما، كما ورد في الكافي: 1/ 241 ح 5 و ج 3/ 228 ح 3 و ج 4/ 561 ح 4، و في الخرائج: 270 (مخطوط)، و في فرائد السمطين و ابن عساكر و الطبراني و من نقل عنهم.


و ذكر آخرون أنّها بقيت ستة أشهر كما ورد في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 137.


و آخرون ذكروا ثلاثة أشهر كما ورد في كفاية الأثر أعلاه في إحدى نسخه.


و ذكر ابن شهرآشوب في المناقب: 3/ 132: أنّها بقيت اثنان و سبعون يوما، و في رواية أخرى خمسة و سبعون يوما، و في غيرها أربعة أشهر.


و قيل: أربعون يوما كما ذكر في الحديث الآتي عن كشف اليقين ح 50.


و ذكر ابن الأثير في اسد الغابة: 5/ 524 و قال:


توفّيت فاطمة (عليها السلام) بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بستة أشهر، و قيل بثلاثة أشهر، و قيل عاشت بعده سبعين يوما.


و ذكر الأربلي في كشف الغمّة: 2/ 502 و 503 ما نقله عن جماعة:


أنّها لبثت ثلاثة أشهر. أو ستة أشهر، أو خمسة و تسعين ليلة. و اللّه أعلم بالصواب.


(2)- ج 11/ 229 ح 4.

التالي الأصلية 125داخلي 123/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...