الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 125 من 390
»»
[صفحة 127]
عن إبراهيم بن هاشم (مثله) (1).
50- و منه: محمد بن جرير الطبري، [عن زرات بن يعلى بن أحمد البغدادي، عن أبي قتادة عن جعفر بن محمد] (2)، عن محمد بن بكير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن سلمان الفارسي قال: قلنا يوما: يا رسول اللّه من الخليفة بعدك حتّى نعلمه؟
قال لي: يا سلمان أدخل عليّ أبا ذرّ و المقداد و أبا أيّوب الأنصاري- و أمّ سلمة زوجة النبيّ من وراء الباب- ثم قال لنا: اشهدوا و افهموا عنّي، إنّ علي بن أبي طالب وصيي و وارثي و قاضي ديني و عداتي، و هو الفاروق بين الحقّ و الباطل، و هو يعسوب المسلمين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين و الحامل غدا لواء ربّ العالمين، هو و ولداه (3) من بعده، ثمّ من ولد الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديّون إلى يوم القيامة، أشكو إلى اللّه جحود أمّتي لأخي، و تظاهر هم عليه، و ظلمهم له، و أخذهم حقّه.
قال: فقلنا [له]: يا رسول اللّه و يكون ذلك؟
قال: نعم يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا و يوجد عند ذلك صابرا.
قال: فلمّا سمعت [ذلك] فاطمة أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب و هي باكية.
فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنيّة؟ قالت: سمعتك تقول في ابن عمّك (4) و ولديّ ما تقول.
قال: و أنت تظلمين، و عن (5) حقّك تدفعين، و أنت أوّل أهل بيتي لحوقا (6) بي بعد أربعين، يا فاطمة أنا سلم لمن سالمك و حرب لمن حاربك، أستودعك اللّه و جبرئيل و صالح المؤمنين.
قال: قلت: يا رسول اللّه من صالح المؤمنين؟
قال: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). (7)
(1)- اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 60 و ص 132، عنه البحار: 36/ 263 ح 84.
و رواه ابن شاذان في المنقبة «41» من مناقبه المائة باسناده إلى ابن عباس.
(2)- ليس في م.
(3)- ع و م: و ولده.
(4)- ع و ب: عمي.
(5)- ع: من.
(6)- م: لاحق.
(7)- اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 188، عنه البحار: 36/ 264 ح 85.