عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 146 من 390

[صفحة 148]

قال: اثنا عشر من أهل بيتي- أو قال: من عترتي- (1).


93- و منه: علي بن محمد، عن محمد بن أحمد الصفواني، عن فيض بن مفضل الحلبي، عن مسعر بن كدام، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و المهدي منهم (2).


94- و منه: أبو المفضّل، عن محمد بن رباح الأشجعي، عن محمد بن غالب بن الحارث، عن إسماعيل بن عمرو (3) البجلي، عن عبد الكريم، عن أبي الحسن، عن أبي الحارث، عن أبي ذرّ قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

من أحبني و أهل بيتي كنّا و هو كهاتين- و أشار بالسبّابة و الوسطى-.


ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): أخي خير الأوصياء، و سبطاي خير الأسباط، و سوف يخرج اللّه تبارك و تعالى من صلب الحسين أئمة أبرارا، و منّا مهديّ هذه الامّة.


قلت: يا رسول اللّه و كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل (4).


95- و منه: علي بن الحسن بن محمد بن مندة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن محمد بن سالم بن عبد الرّحمن، عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين تاسعهم قائمهم.

ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله): ألا إنّ مثلهم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثل باب حطّة في بني إسرائيل.


المناقب: عن أبي ذرّ (مثله) (5).


(1)- كفاية الأثر: 33، عنه البحار المذكور ح 120، و إثبات الهداة ح 482.

(2)- كفاية الأثر: 34، عنه البحار المذكور: 293 ح 121.

(3)- ع: عمر. و هو إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الاصبهاني.

ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات، توفي سنة 227.


سير أعلام النبلاء: 10/ 435 رقم 136، ميزان الاعتدال: 1/ 239، لسان الميزان: 1/ 425.


(4)- كفاية الأثر: 35، عنه البحار المذكور ح 122، و إثبات الهداة: 513 ح 484.

(5)- كفاية الأثر: 38، و مناقب ابن شهر اشوب: 254، عنهما البحار المذكور ح 123.

و أخرجه في اثبات الهداة: 514 ح 486 عن الكفاية.


التالي الأصلية 148داخلي 146/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...