الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 166 من 390
»»
[صفحة 170]
يرجعون على أعقابهم.
معاشر الناس اوصيكم في عترتي و أهل بيتي خيرا، فإنّهم مع الحقّ و الحقّ معهم، و هم الأئمة الراشدون بعدي و الامناء المعصومون. فقام إليه عبد اللّه بن العباس فقال:
يا رسول اللّه كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل و حواريّ عيسى، تسعة من صلب الحسين، و منهم مهديّ هذه الامّة. (1)
138- و منه: أبو المفضّل الشيباني، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي، عن إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن الأجلح الكندي، عن أبي امامة قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لمّا عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنّور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعلي و نصرته بعليّ ثم بعده الحسن و الحسين، و رأيت: عليّا عليّا عليّا- ثلاث مرات- و رأيت محمدا محمدا [مرتين] و جعفرا و موسى و الحسن و الحجة اثنى عشر اسما مكتوبا بالنور.
فقلت: أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي؟
فنوديت: يا محمّد هم الأئمة بعدك و الأخيار من ذرّيّتك.
المناقب: عن أبي أمامة (مثله). (2)
139- الكفاية: علي بن محمد، عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني، عن أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي امامة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
الأئمة بعدي اثنا عشر كلّهم من قريش، تسعة من صلب الحسين و المهديّ منهم. (3)
140- و منه: محمد بن وهبان البصري، عن الحسين بن علي البزوفري، عن علي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن ميمون بن أبي ثويرة (4)، عن أبي بكر بن عياش (5)، عن