الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 198 من 390
»»
[صفحة 202]
فقال (عليه السلام): أرادوا قلع أوتاد الحرم، و هتك ستور الأشهر الحرم من بطون البطون و نور نواظر (1) العيون بالظنون الكاذبة و الأعمال البائرة، بالاعوان (2) الجائرة في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة [بالقلوب] الخربة، فراموا هتك الستور الزكيّة، و كسر إنيّة اللّه النقية (3)، و مشكاة يعرفها الجميع، و عين الزجاجة و مشكاة المصباح، و سبل الرشاد و خيرة الواحد القهار، حملة بطون القرآن، فالويل لهم من طمطام النار، و من ربّ كبير متعال، بئس القوم من خفضني و حاولوا (4) الادّهان في دين اللّه، فإن ترفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحق على محضه، و إن يكن الآخر (5) فلا تأس على القوم الفاسقين (6).
182- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي العلاء الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من أحبّ أن يحيا حياتي، و يموت مماتي، و يدخل جنة عدن التي وعدني ربّي قضيب من قضبانه، غرسه بيده، ثم قال له: كن فكان، فليتولّ علي بن ابي طالب (عليه السلام) و الأوصياء من بعده، فإنّهم لا يخرجونكم من الهدى و لا يدخلونكم في ضلالة.
بصائر الدرجات: عبد اللّه بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون (مثله) (7).
183- كمال الدين: ابن البرقي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه محمد بن خالد، عن محمد بن داود، عن محمد بن الجارود، عن ابن نباتة قال:
خرج علينا أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] (عليه السلام) ذات يوم و يده في يد ولده الحسن و هو يقول: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و يدي في يده هكذا و هو يقول:
خير الخلق بعدي و سيّدهم أخي هذا، و هو إمام كل مسلم و أمير كل مؤمن بعد وفاتي.
ألا و إني أقول: إنّ خير الخلق بعدي و سيّدهم ابني هذا و هو إمام كل مسلم و أمير كل
(1)- ع: ظواهر.
(2)- ع: بالأعمال.
(3)- م: التقيّة.
(4)- ع: و حالوا.
(5)- ب و م: الأخرى.
(6)- كفاية الأثر: 213، عنه البحار: 36/ 354 ح 225 و ج 41/ 329 ح 50.
و ج 52/ 267 ح 155 و إثبات الهداة: 2/ 554 ح 568 (قطعة) و ج 4/ 514 ح 128 (قطعة).
و الحديث فيه اختلافات كثيرة كما صرّح بذلك المجلسي في البحار: 41.
(7)- بصائر الدرجات: 51 ح 11 و ح 12، عنه البحار: 36/ 247 ح 62.