عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 210 من 390

[صفحة 214]

فقال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول اللّه فهل بينهم أنبياء و أوصياء أخر؟


قال: نعم أكثر من أن تحصى.


ثم قال (عليه السلام): و انا أدفعها إليك يا عليّ، و أنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى أخيه الحسين، و الحسين يدفعها إلى ابنه علي، و عليّ يدفعها إلى ابنه محمد، و محمد يدفعها إلى ابنه جعفر، و جعفر يدفعها إلى ابنه موسى، و موسى يدفعها إلى ابنه علي، و علي يدفعها إلى ابنه محمد، و محمد يدفعها إلى ابنه علي، و علي يدفعها إلى ابنه الحسن، و الحسن يدفعها إلى ابنه القائم، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه، و تكون له غيبتان إحداهما أطول من الاخرى.


ثم التفت إلينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال رافعا صوته: الحذر الحذر إذا فقد الناس الخامس من ولد السابع من ولدي.


قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول اللّه فما يكون في هذه الغيبة حاله (1)؟ قال: يصبر (2) حتى يأذن اللّه له بالخروج، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها: «كرعة» على رأسه عمامة، متدرّع بدرعي، متقلّد بسيفي ذي الفقار، و مناد ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه فاتّبعوه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. و ذلك بعد (3) ما تصير الدنيا هرجا و مرجا، و يغار بعضهم على بعض، فلا الكبير يرحم الصغير، و لا القوي يرحم الضعيف، فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج (4).


192- و منه: المعافى بن زكريا، عن علي بن عتبة، عن أبيه، عن الحسين بن علوان، عن أبي علي الخراساني، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن علي (عليه السلام) قال:

(1)- ع: فما يكون بعده غيبة، م: فما تكون هذه الغيبة، و في نسخة: فما يكون هذه غيبته.

(2)- ع و بعض نسخ م: أصبر.

(3)- ب و م: عند.

(4)- كفاية الأثر: 146، عنه البحار: 36/ 333 ح 195.

و روى مثله في الامامة و التبصرة: 21 ح 1، و في كمال الدين: 211 ح 1، و أمالي الصدوق: 328 ح 3، و الفقيه: 4/ 174 ح 5402، و أمالي الطوسي: 2/ 57، و بشارة المصطفى: 82 و منتخب الأنوار المضيئة: 25.


و أورده مرسلا في مشارق أنوار اليقين: 58.


و أخرجه في البحار: 11/ 225 ح 3، عن أمالي الصدوق (قطعة) و في ج 23/ 57 ح 1، عن أمالي الصدوق و أمالي الطوسي.


و في إثبات الهداة: 2/ 306 ح 98، عن كمال الدين و أمالي الصدوق و أمالي الطوسي و الكفاية و بشارة المصطفى و مشارق الأنوار. جميعا بأسانيدهم إلى الصادق (عليه السلام) عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).


التالي الأصلية 214داخلي 210/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...