عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 227 من 390

[صفحة 231]

دخلت أنا و أخي على جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأجلسني على فخذه [الأيسر] و أجلس أخي الحسن على الفخذ الأيمن، ثم قبّلنا و قال:


بأبي أنتما من إمامين سبطين، اختاركما اللّه منّي و من أبيكما و من أمّكما، و اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم، و كلّهم (1) في الفضل و المنزلة سواء عند اللّه تعالى. (2)


وحده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):


218- بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه تبارك و تعالى « [إنّ من] استكمال حجّتي الأشقياء من أمتك من ترك ولاية عليّ و الأوصياء من بعدك، فإنّ فيهم سنّتك و سنّة الأنبياء من قبلك، و هم خزّان علمي من بعدك».


ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لقد أنبأني جبرئيل (عليه السلام) بأسمائهم و أسماء آبائهم (3).


219- كامل الزيارات: جماعة مشايخي منهم: أبي و ابن الوليد و علي بن الحسين جميعا، عن سعد، عن اليقطيني، عن زكريا المؤمن، عن ابن مسكان، عن زيد مولى ابن هبيرة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):

قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خذوا بحجزة هذا الأنزع، فإنّه الصدّيق الأكبر، و الهادي لمن اتّبعه، من سبقه مرق من دين اللّه، و من خذله محقه اللّه، و من اعتصم به [فقد] اعتصم بحبل اللّه، و من أخذ بولايته هداه اللّه، و من ترك ولايته أضلّه اللّه، و منه سبطا أمّتي:


الحسن و الحسين و هما ابناي، و من ولد الحسين الأئمّة الهداة، و القائم المهدي، فأحبّوهم


(1)- «بيان: الظاهر رجوع ضمير «كلّهم» إلى التسعة فلا ينافي فضل أمير المؤمنين و الحسنين (عليهما السلام) عليهم كما يظهر من بعض الأخبار.» منه (قدس سره).

(2)- إكمال الدين: 269 ح 12، عنه البحار: 25/ 356 ح 4 و ج 36/ 255 ح 72، و إعلام الورى: 404. و رواه في دلائل الامامة: 236 باسناده إلى أبي حمزة الثمالي ...

و أورده في كشف الغمة: 2/ 511 عن أبي حمزة الثمالي.


(3)- بصائر الدرجات: 105 ح 12، عنه البحار: 36/ 247 ح 60.

التالي الأصلية 231داخلي 227/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...