الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 228 من 390
»»
[صفحة 232]
و والوهم، و لا تتّخذوا عدوّهم وليجة من دونهم، فيحلّ عليكم غضب من ربّكم، و ذلّة في الحياة الدنيا، و قد خاب من افترى. (1)
220- غيبة الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الأشعري، عن عمرو بن ثابت، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّي و أحد عشر من ولدي و أنت يا عليّ زرّ (2) الأرض- أعني أوتادها و جبالها- بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها و لم ينظروا. (3)
221- المناقب لابن شهرآشوب: و في حديث أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من أهل بيتي اثنا عشر نقيبا محدّثون مفهّمون، منهم القائم بالحق يملأ الأرض عدلا كما ملئت [ظلما و] جورا. (4)
222- المناقب لابن شهرآشوب: جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) في خبر طويل في قوله «فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ» (5) الآية، فقال:
إنّ قوم موسى لمّا شكوا إليه الجدب و العطش استسقوا موسى، فاستسقى لهم، فسمعت ما قال اللّه له.
(1)- كامل الزيارات: 52 ح 10، عنه البحار: 36/ 258 ح 76.
و تقدم الحديث بكامل تخريجاته ص 228 ح 214 عن أمالي الصدوق.
(2)- ع و ب: رز. و ما أثبتناه كما في الحديث المار ذكره في ص 211 ح 189 عن غيبة النعماني.
«توضيح: قال الفيروزآبادي: رزّت الجرادة ترزّ و ترزّ: غرزت ذنبها في الأرض لتبيض، كأرزت، و الرجل:
طعنه، و الباب: أصلح عليه الرزّة و هي حديدة يدخل فيها القفل، و الشيء في الشيء: أثبته [القاموس المحيط:
2/ 176]. و قال: ساخت الأرض: انخسفت. انتهى. [القاموس المحيط: 1/ 262].
و في بعض النسخ بتقديم المعجمة على المهملة.
قال الجزري في حديث أبي ذر «قال: يصف عليا (عليه السلام): و إنّه لعالم الأرض و زرّها الذي تسكن إليه و قوامها». و أصله من زرّ القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به. و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان انتهى. [النهاية: 2/ 300].
أقول: لعلّ سوخها كناية عن تزلزلها و عدم انتظامها، و تبدّل أوضاعها، و سائر ما يكون قبل قيام الساعة، منه (قدس سره).