عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 242 / داخلي 238 من 390

[صفحة 242]

237- بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن محمد البرقي، عن خلف بن حماد، عن محمد القبطي (1) قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:

الناس غفلوا قول رسول اللّه في عليّ يوم غدير خم، كما غفلوا يوم مشربة أمّ إبراهيم، أتاه الناس يعودونه فجاء عليّ (عليه السلام) ليدنو من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلم يجد مكانا، فلمّا رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّهم لا يوسّعون لعلي نادى:


يا معشر الناس [فرّجوا لعليّ. ثمّ أخذ بيده فأقعده معه على فراشه ثمّ قال:


يا معشر النّاس] هؤلاء أهل بيتي تستخفّون بهم و أنا حيّ بين ظهرانيكم! أما و اللّه لئن غبت عنكم فإنّ اللّه لا يغيب عنكم، إنّ الروح و الراحة و الرضوان و البشر و البشارة و الحبّ و المحبّة لمن ائتمّ بعليّ و ولايته، و سلّم له و للأوصياء من بعده، حقّ عليّ لادخلنهم في شفاعتي، لأنّهم أتباعي، و من تبعني فإنّه منّي (مثل جرى فيّ من إبراهيم) (2)، لأنّي من إبراهيم و إبراهيم منّي، و دينه ديني و سنّته سنّتي، و فضله من فضلي و أنا أفضل منه، و فضلي له فضل، تصديق قولي قوله [عز و جل] «ذرّيّة بعضها من بعض و اللّه سميع عليم». (3)


[و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وثئت (4) قدمه في مشربة أمّ إبراهيم حين عاده الناس في مرضه. قال هذا] (5). (6)


238- غيبة الطوسي: بالإسناد عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن

و رواه في الكافي: 1/ 209 ح 5 عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد ...


(1)- ع و ب و م: القطبي و ما أثبتناه كما في أمالي الصدوق و كتب التراجم.

و محمد القبطي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) كما عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 322 ح 687، و البرقي: 21.


(2)- م: مثل جرى فيمن اتبع إبراهيم، و في نسخة «م» المخطوطة: مثل ما جرى فيمن اتبع ابراهيم.

(3)- آل عمران: 34./

(4)- م: و ثبت، و ما أثبتناه كما في أمالي الصدوق.

قال ابن الأثير الجزري في النهاية: 5/ 150: «فوثئت رجلي» أي أصابها وهن، دون الخلع و الكسر، يقال:


وثئت رجله فهي موثوءة، و وثأتها أنا، و قد يترك الهمز.


(5)- من م.

(6)- بصائر الدرجات: 53 ح 1، عنه البحار: 36/ 248 ح 65.

و رواه في أمالي الصدوق: 98 ح 10، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد القبطي، عنه البحار: 38/ 95 ح 12، و إثبات الهداة: 2/ 421 ح 285، و في فضائل الشيعة:


32 ح 28، عنه البحار: 23/ 154 ذ ح 118.

و رواه في بشارة المصطفى: 24 بإسناده الى ابن بابويه. يأتي نظيره في الحديث 239 عن غيبة النعماني.


التالي الأصلية 242داخلي 238/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...