الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 303 من 390
»»
[صفحة 308]
الباقر (عليه السلام):
18- المستدرك: من كتاب الحلية لأبي نعيم، عن مسعود بن سعد الجعفي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
إن اللّه تعالى يلقي في قلوب شيعتنا الرعب، فإذا قام قائمنا، و ظهر مهديّنا كان الرجل أجرأ من ليث، و أمضى من سنان (1).
الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
19- العمدة: من الجمع بين الصحاح الستة من صحيح النسائي باسناده عن مسعدة، عن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
أبشروا أبشروا إنّما أمّتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوّله؟ أو كحديقة اطعم منها فوج (2) عاما ثم اطعم منها فوج (3) عاما لعل آخرها فوجا يكون أعرضها [عرضا] و أعمقها و [عمقا] و أحسنها حسنا، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها، و المهدي أوسطها، و المسيح آخرها؟
و لكن بين ذلك ثبج أعوج (4) ليسوا منّي و لست منهم (5).
(1)- المستدرك، عنه البحار المذكور/ 369. رواه في حلية الأولياء: 3/ 184.
(2)- ع: نوع.
(3)- ع: نوع.
(4)- ع: ثجّ أهرج.
(5)- العمدة: 224، عنه البحار المذكور/ 367.
تقدم نظيره ص 182 ح 156 و ص 238 ح 229 عن كمال الدين و ص 256 ح 1 عن كفاية الأثر و ص 308 ح 9 عن العمدة أيضا.
«توضيح: قد مرّ شرح الخبر في باب نصوص الرسول عليهم (عليهم السلام) [في ص 238 ح 229].
و أوّل ابن بطريق قوله [(صلّى اللّه عليه و آله)] «و المسيح آخرها» بأنّه لمّا كان نزوله بعد ظهور أمر المهدي (عليه السلام) فهو بعده، و يكون آخرا بهذا المعنى لا أنّه يبقى بعد القائم فإنّ الأرض لا تبقى بغير إمام» منه (قدس سره).
أقول: و هو خلاصة ما علّق عليه ابن بطريق، راجع تمام كلامه في العمدة: 227 و 228.