الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 53 من 390
»»
[صفحة 44]
فإذا علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجّة القائم كأنّه كوكب درّي في وسطهم.
فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الأئمة و هذا القائم، يحلّ حلالي و يحرّم حرامي و ينتقم من أعدائي، يا محمد أحببه فإنّي أحبه و أحبّ (1) من يحبّه.
قال جابر: فلمّا انصرف سالم من الكعبة تبعته فقلت يا أبا عمر (2) أنشدك اللّه هل أخبرك أحد غير أبيك بهذه الأسماء؟
قال: اللّهمّ أمّا الحديث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلا، و لكنّي كنت مع أبي عند كعب الأحبار (3)، ... و ساق الحديث كما سيأتي (4) في باب ما نصّ على إمامته من الكتاب المتقدمة.
أقول: سيأتي مثلها في كتاب الغيبة إن شاء اللّه تعالى.
غيبة النعماني: عن عبد اللّه بن عبد الملك، عن محمد بن المثنى، عن محمد بن إسماعيل الرقّي، عن موسى بن عيسى، [عن هشام بن أبي عبد اللّه الدستوائي] (5) عن علي بن محمد، عن عمرو بن شمر، عن جابر [بن يزيد الجعفي]، عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، عن سالم بن عبد اللّه بن عمر، عن أبيه عبد اللّه بن عمر بن الخطاب (مثله إلى قوله تعالى «أحبّه و أحبّ من يحبّه» (6)).
الصّادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
9- إكمال الدين و عيون أخبار الرضا: الطالقاني، عن محمد بن همام، عن
(1)- م ص 23: و احبب.
(2)- م: عمرو. راجع سير أعلام النبلاء: 4/ 457 رقم 176، و تقريب التهذيب: 1/ 280 رقم 11.
(3)- مقتضب الأثر: 23 (قطعة منه)، و تمامه في ص 26، عنه البحار: 36/ 222 ح 21.
(4)- في ص 78 ح 2.
(5)- من م، و فيه «بن عبد اللّه الدستوائي». مرّت ترجمته في ص 43.
أحمد بن بندار (1)، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن المفضل، عن الصادق [عن أبيه]، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لما اسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله فقال:
يا محمد إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة فاخترتك منها، فجعلتك نبيّا، و شققت لك (اسما من أسمائي) (2) فأنا المحمود و أنت محمّد.
ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت منها عليّا، و جعلته وصيّك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذرّيتك، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا العلي الأعلى و هو عليّ، و جعلت (3) فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من نوركما، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين؛
يا محمّد لو أنّ عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشنّ البالي، ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي، و لا أظللته تحت عرشي؛
يا محمد أ تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب.
فقال عزّ و جلّ: ارفع رأسك فرفعت رأسي، فإذا أنا بأنوار عليّ، و فاطمة، و الحسن و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، و الحجّة بن الحسن القائم في وسطهم كأنّه كوكب درّي.
قلت: يا ربّ من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمة و هذا القائم الذي يحلّ حلالي و يحرّم حرامي، و به أنتقم من أعدائي، و هو راحة لأوليائي، و هو الّذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين، فيخرج اللّات و العزّى طريّين فيحرقهما، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السامريّ.
كتاب المحتضر: للحسن بن سليمان من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده عن المفيد مرفوعا (مثله) (4).
(1)- ع: مابندار، و في إكمال الدين: مابنداذ، و ما أثبتناه كما في عيون الأخبار و البحار، و كما ورد في التهذيب: 6/ 82 ح 162: ان محمّد بن همام روى عن أبي جعفر أحمد بن بندار. راجع رجال السيّد الخوئي: 2/ 107.
(2)- م: من اسمي اسما.
(3)- إكمال الدين: و خلقت.
(4)- إكمال الدين: 1/ 252 ح 2، و عيون الأخبار: 1/ 58 ح 27، عنهما البحار: 8/ 357 ح 18 و ج 52/ 379 ح 185.
المحتضر: 90 عن عيون الأخبار، لا عن كتاب السيّد حسن بن كبش. عنهم جميعا البحار: 36/ 245 ح 58.
[صفحة 46]
2- باب في نص اللّه عليهم بواسطة جبرئيل
الأخبار: الصحابة و التابعين:
1- كفاية الأثر: أبو المفضّل الشيباني، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (1)، عن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب الزيّات، عن الحارث بن محمد، عن محمد بن سعد، عن محمد ابن عمر الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت:
كان لنا مشربة (2) و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا أراد لقاء جبرئيل (عليه السلام) لقيه فيها، فلقيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرة فيها و أمرني أن لا يصعد إليه أحد، فدخل عليه الحسين بن علي (عليهما السلام) و لم نعلم (3) حتى غشاها فقال جبرئيل: من هذا؟
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ابني، فأخذه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأجلسه على فخذه.
فقال [له] جبرئيل: أما إنّه سيقتل. فقال رسول اللّه: و من يقتله؟ قال: أمّتك (4).
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أمّتي تقتله؟!
قال: نعم، و إن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها فأشار جبرئيل إلى الطف بالعراق و أخذ منه تربة حمراء فأراه إيّاها و قال: هذه من تربة مصرعه.
(1)- ع و ب: عبد اللّه بن جعفر بن محمّد.
و ما أثبتناه كما في المصدر و سند الصحيفة السجاديّة الكاملة و كتب التراجم.
قال عنه النجاشي في رجاله: 94:
جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو عبد اللّه، و هو والد أبي قيراط و ابنه يحيى بن جعفر، روى الحديث، كان وجها في الطالبيين متقدّما، و كان ثقة في أصحابه، سمع و أكثر و عمّر و علا إسناده، له كتاب «التاريخ العلوي» و كتاب «الصخرة و البئر»، مات سنة 308 و له نيّف و تسعون سنة. و ذكر عنه أنّه قال: ولدت بسر من رأى سنة 224.
و نقل ابن داود في رجاله: 65 رقم 325 عن النجاشي: أنّه مات سنة 380، و كذا ذكره العلامة الحلّي في رجاله: 33 رقم 17، و عليه فإن عمره 156 سنة، فيكون معمرا كما ذكره النجاشي.
(2)- المشربة: بفتح الميم و فتح الراء و ضمّها: الغرفة.