عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 83 من 390

[صفحة 81]

[المنصوب على يهود الجزيرة و غيرها] و قد أسلم، على يده، و كان قد حجّ اليهود (1) ببيانه و علمه و كانوا لا يستطيعون جحده لما في التوراة من علامات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الخلفاء من بعده.


فقال لي يوما: [يا] أبا موزج إنّا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسما، منها محمد و اثني عشر [من] بعده من أهل بيته، هم أوصياؤه و خلفاؤه مذكورون في التوراة، ليس فيهم القائمون بعده من تيم، و لا عديّ، و لا بني اميّة، و إني لأظنّ ما تقوله هذه الشيعة حقا.


قلت: فأخبرني به. قال: لتعطيني عهد اللّه و ميثاقه أن لا تخبر الشيعة بشيء من ذلك، فيظهروه عليّ.


قلت: و ما تخاف من ذلك و القوم من بني هاشم؟


قال: ليست أسماؤهم أسماء هؤلاء، بل هم من ولد الأوّل منهم و هو محمد، و من بقيّته في الأرض من بعده، فأعطيته ما أراد من المواثيق، و قال لي: حدّث به بعدي إن تقدمتك و إلّا فلا، عليك أن لا تخبر به أحدا. قال: نجدهم في التوراة- ثم قرأ منه ما ترجمته (2)-:


إنّ شموعل يخرج من صلبه ابن مبارك، صلواتي عليه و قدسي، يلد اثني عشر ولدا يكون ذكرهم باقيا إلى يوم القيامة، و عليهم القيامة تقوم، طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم. (3)


3- باب آخر في النص عليهم في كتاب هارون و إملاء موسى (عليه السلام)

الأخبار: الصحابة و التابعين:


1- كتاب مقتضب الأثر لأحمد بن محمد بن عيّاش: عن الحسن بن علي السلمي، عن أحمد بن أيّوب، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن سعيد بن عامر، عن

(1)- توضيح: «و كان قد حجّ اليهود: أي غلبهم في الخصومة، و لعلّ كون الاثنا عشر من ولده (صلّى اللّه عليه و آله) على تقدير كونه مطابقا لما في كتبهم، و لم يحرّفوه على التغليب أو التجوز». منه (قدس سره).

(2)- و ذكر في م أسماء بالعبرانيّة.

(3)- مقتضب الأثر: 39، عنه البحار: 36/ 225 ح 22، و إثبات الهداة: 3/ 204 ح 159 و ح 160.

التالي الأصلية 81داخلي 83/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...