الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 103 من 630
»»
[صفحة 104]
121- جامع الاصول من صحيح الترمذيّ: عن زيد بن أرقم أو أبي سريحة- الشكّ من شعبة-: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
و روى البغويّ في «المصابيح» و البيضاويّ، عن أحمد و الترمذيّ بإسنادهما، عن زيد بن أرقم (مثله). (1)
122- و رويا عن أحمد بإسناده عن البراء بن عازب، و زيد بن أرقم:
إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا نزل بغدير خمّ أخذ بيد عليّ (عليه السلام)، فقال:
أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى.
قال: أ لستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. فقال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له:
هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. انتهى. (2)
123- و قال ابن حجر العسقلانيّ في المجلّد السادس من كتاب «فتح الباري في شرح باب فضائل أمير المؤمنين من صحيح البخاريّ»:
و أمّا حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» فقد أخرجه الترمذيّ و النسائيّ؛ و هو كثير الطرق جدّا، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد؛ و كثير من أسانيدها صحاح و حسان. انتهى. (3)
124- و روى ابن شيرويه في الفردوس: عن سمرة، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«من كنت نبيّه فعليّ وليّه».
1 و 2 عنه البحار: 37/ 198، و أخرجه في الإحقاق: 16/ 569 و 571 و 574، عن الإدراك: 46. مرقاة المفاتيح: 1/ 349. عمدة الأخبار: 191. الحاوي للفتاوي: 1/ 122. الحبائك في أخبار الملائك: 131. وسيلة المآل: 117. أشعة اللمعات في شرح المشكاة: 4/ 89، و زاد: «و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحق حيث دار». مشكاة المصابيح: 565. مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح: 11/ 349.