الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 114 من 630
»»
[صفحة 115]
و رواه النطنزيّ في «الخصائص». (1)
148- و قال يهوديّ لعمر: لو كان هذا اليوم فينا لاتّخذناه عيدا.
فقال ابن عبّاس: و أيّ يوم أكمل من هذا العيد! 149- ابن عبّاس: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) توفّي بعد هذه الآية بواحد و ثمانين يوما (2). (3)
150- المناقب لابن شهرآشوب: السديّ: لم ينزل اللّه بعد هذه الآية حلالا و لا حراما، و حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في «ذي الحجّة» و [في] محرّم قبض.
151- و روي أنّه لما نزل: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ (4) أمره اللّه تعالى أن ينادي بولاية عليّ (عليه السلام)، فضاق النبيّ بذلك ذرعا لمعرفته بفساد قلوبهم، فأنزل:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ثمّ أنزل: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ* (5).
ثمّ أنزل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و في هذه الآية خمس بشارات: إكمال الدين، و إتمام النعمة، و رضا الرحمن، و إهانة الشيطان، و يأس الجاحدين.
153- ابن عبّاس: اجتمع في ذلك اليوم خمسة أعياد: الجمعة، و الغدير، و عيد اليهود، و النصارى، و المجوس، و لم يجتمع هذا فيما سمع قبله.
و في رواية الخدريّ أنّه كان يوم الخميس. (7)
(1) المناقب: 2/ 224 و 226، عنه البحار: 37/ 155 صدر ح 39.
(2) «أقول: هذا على ما رواه العامّة من كون وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل يكون نزول الآية بعد يوم الغدير بقليل» منه ره.