الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 213 من 630
»»
[صفحة 214]
فقالوا: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم، أ يوم الفطر هو يا سيّدنا؟ قال: لا.
قالوا: أ فيوم الأضحى هو؟ قال: لا، و هذان يومان جليلان شريفان، و يوم منار الدين أشرف منهما، و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة، و إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا انصرف من حجّة الوداع و صار بغدير خمّ، الحديث. (1)
(299) و منه: عن أبي جعفر محمّد بن بابويه؛ و المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان؛ و أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي، بإسنادهم جميعا، عن الصادق (عليه السلام) [قال]:
إنّ العمل في يوم الغدير ثامن عشر ذي الحجّة، يعدل العمل في ثمانين شهرا. (2)
(300) و منه: بإسنادهم جميعا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
صوم يوم غدير خمّ كفّارة ستّين سنة. (3)
(301) و منه: ما نقلناه من كتاب محمّد بن عليّ الطرازي أيضا:
بإسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بوّاب مولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر و أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهم السلام) قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حسّان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدّثني عليّ بن الحسن العبدي، قال:
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) و على آبائه و أبنائه، يقول:
صوم يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان عمر الدنيا، ثمّ لو صام ما عمّرت الدنيا لكان له ثواب ذلك، و صيامه يعدل عند اللّه عزّ و جلّ مائة حجّة و مائة عمرة، و هو عيد اللّه الأكبر، و ما بعث اللّه عزّ و جلّ نبيّا إلّا و تعيّد في هذا اليوم، و عرف حرمته؛ و اسمه في السماء يوم العهد المعهود، و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود، و من صلّى ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكرا للّه عزّ و جلّ، و يقرأ في كلّ ركعة سورة «الحمد» عشرا، و «قل هو
(1) 444، عنه البحار: 98/ 300، و كشف المهمّ و فيه ذكر الحديث بتمامه. و أخرجه في الغدير: