الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 240 من 630
»»
[صفحة 241]
(323) و ذكر السمعانيّ في كتاب «فضائل الصحابة» بإسناده عن زيد بن أرقم: أنّ رجلا أتاه يسأله عن عثمان و عليّ (عليه السلام)، فقال:
أمّا عثمان فيرجأ أمره إلى اللّه؛ و أمّا عليّ (عليه السلام) فإنّا قد أقبلنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة حنين، فنزلنا الغدير- غدير خمّ- فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه.
فأخذ بيد عليّ حتّى أشخصها، ثمّ قال: «من كنت مولاه فهذا مولاه». (1)
(324) شرح نهج البلاغة: روى أبو إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذّن: أنّ عليّا نشد الناس من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فشهد له قوم، و أمسك زيد بن أرقم فلم يشهد و كان يعلمها، فدعا عليّ (عليه السلام) عليه بذهاب البصر فعمي، فكان يحدّث النّاس الحديث بعد ما كفّ بصره. (2)
(325) أرجح المطالب: عن هبيرة بن مريم، و سعيد بن وهب، و حبّة العرني (3)، و زيد بن أرقم: أنّ عليّا ناشد الناس، من سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت وليّه فعليّ وليّه».
فقام بضع عشر فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
من كنت وليّه فعليّ وليّه.
أخرجه الطبراني في «الكبير». (4)
(1) تقدّم بجامع تخريجاته ح 117.
(2) 1/ 362.
(3) مناقب المغازلي: 20 ح 27 (بإسناده) يرفعه إلى حبّة العرني يذكر يوم الغدير و استنشاد عليّ به فقال: فقام اثنا عشر رجلا من أهل بدر، منهم زيد بن أرقم، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». الحديث.