الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 282 من 630
»»
[صفحة 283]
[تكميل بفصول:
الفصل الأوّل مراسيل (*) موثّقة بألفاظ مختلفة لحديث الغدير]
(396) منتخب كنز العمال و أرجح المطالب و مجمع الزوائد:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من يكن اللّه و رسوله مولاه، فإنّ هذا مولاه- يعني عليّا- اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، اللّهمّ من أحبّه في الناس فكن له حبيبا، و من أبغضه في النّاس فكن له بغيضا». (1)
(397) قضاة قرطبة: قال: قال أبو عثمان: ثمّ قال لي أبو موسى:
أ ليس عليّ مولاك؟ يقول النبيّ: «اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (2)
(398) الرياض النضرة، النهاية: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«عليّ مولى من النبيّ مولاه». (3)
(399) ينابيع المودّة: ذكر أنّ عليّا من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أنّه مولى كلّ مؤمن. (4)
(400) الروض الأزهر: عليّ منصوص بنصّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» و مفصوص بفصّ، ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه. (5)
*- أورد صاحب عبقات الأنوار: ج 8/ 274- 289 هذه الألفاظ:
- «من كنت وليّه فعليّ وليّه» كما في مسند أحمد بن حنبل، و كنز العمّال.
- «من كنت وليّه فهذا وليّه» كما في الخصائص للنسائي، و المستدرك للحاكم، و المناقب للخوارزمي، و إزالة الخفاء للدهلوي.
- «من كنت مولاه و وليّه فهذا وليّه» كما في تاريخ ابن كثير.
- «من كنت مولاه فهذا وليّه» كما في المناقب لابن المغازلي.
- «من كان اللّه و رسوله وليّه فان هذا وليّه» كما في فرائد السمطين للجويني.
1 5/ 132- أرجح المطالب: 572. مجمع الزوائد: 9/ 106، عنها الإحقاق: 6/ 270 و 271.