عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 333 / داخلي 332 من 630

[صفحة 333]

و قال أبو عمر (1) غلام تغلب في تفسير بيت الحارث بن حلّزة الّذي هو:


زعموا أنّ كلّ من ضرب العير * * * موال لنا و أنّى الولاء


أقسام المولى، و ذكر في جملة الأقسام:


إنّ المولى: السيّد و إن لم يكن مالكا؛ و المولى: الوليّ.


و قد ذكر جماعة ممّن يرجع إلى مثله في اللغة:


إنّ من جملة أقسام المولى السيّد الّذي ليس هو بمالك و لا معتق.


و لو ذهبنا إلى ذكر جميع ما يمكن أن يكون شاهدا فيما قصدناه لأكثرنا، و فيما أدركناه كفاية و مقنع، انتهى كلامه رفع اللّه مقامه.


و قال الجزريّ في «النهاية»:


قد تكرّر اسم المولى في الحديث، و هو اسم يقع على جماعة كثيرة، فهو:


الربّ، و المالك، و السيّد، و المنعم، و المعتق، و الناصر؛ و المحبّ، و التابع، و الجار، و ابن العمّ، و الحليف، و العقيد، و الصهر؛ و العبد، و المعتق، و المنعم عليه؛ و كلّ من ولّي أمرا و قام به، فهو مولاه و وليّه.


و منه الحديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه» يحمل على أكثر الأسماء المذكورة؛ و منه الحديث «أيّما امرأة نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل»؛ و روي وليّها، أي متولّي أمرها.


و قال البيضاويّ و الزمخشريّ و غيرهما من المفسّرين في تفسير قوله تعالى:


هِيَ مَوْلاكُمْ: هي أولى بكم.


و قال الزمخشري في قوله تعالى:


(1) في ع: أبو عمرو.

التالي الأصلية 333داخلي 332/630 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...