الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 40 من 630
»»
[صفحة 41]
2- و منه: محمّد بن عمر الحافظ، عن محمّد بن الحسين بن حفص (1)، عن محمّد بن هارون، عن قاسم بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون، عن أبي سعيد (2)، قال:
لمّا كان يوم غدير خمّ أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مناديا فنادى: الصلاة جامعة.
فأخذ بيد عليّ (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
فقال حسّان بن ثابت: يا رسول اللّه! أقول في عليّ (عليه السلام) شعرا؟
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): افعل. فقال:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * * * بخمّ و أكرم بالنبيّ مناديا
يقول: فمن مولاكم و وليّكم؟ * * * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا
إلهك مولانا و أنت وليّنا * * * و لن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا عليّ فإنّني * * * رضيتك من بعدي إماما و هاديا
و كان عليّ أرمد العين يبتغي * * * لعينيه ممّا يشتكيه مداويا
فداواه خير النّاس منه بريقه * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا (3)
(1) في ع: بن جعفر، في ب: عن حفص. و الصحيح ما أثبتناه (راجع معجم رجال الحديث: 16/ 10 رقم 10567).
(2) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
(3) 460 ح 3، عنه البحار: 37/ 112 ح 4، و إثبات الهداة: 3/ 584 ح 689، و غاية المرام: 1/ 375 ح 1، و كشف المهم.
و رواه في أرجح المطالب: 570، و ص 564 (قطعة)، و أخرجه أبو بكر بن مردويه، و أبو نعيم في «ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام)»، و مناقب الخوارزمي: 80، و تذكرة الخواص، و السيوطي في «أزهار فيما عقده الشعراء من الأشعار»، و الكنجي في كفاية الطالب، و الحمويني في فرائد السمطين، و النطنزي في «الخصائص العلويّة»، عنها الإحقاق: 6/ 275- 276. الطرائف: