الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 45 من 630
»»
[صفحة 46]
9- أمالي الطوسي: المفيد، عن عليّ بن أحمد القلانسيّ، عن عبد اللّه بن محمّد، عن عبد الرحمن بن صالح، عن موسى بن عثمان الحضرمي (1)، عن أبي إسحاق السبيعيّ، عن زيد بن أرقم (2)، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بغدير خمّ يقول:
إنّ الصدقة لا تحلّ لي و لا لأهل بيتي، لعن اللّه من ادّعى إلى غير أبيه، لعن اللّه من تولّى إلى غير مواليه، الولد لصاحب الفراش و للعاهر الحجر، و ليس لوارث وصيّة، ألا و قد سمعتم منّي و رأيتموني، ألا من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، ألا و إنّي فرط لكم على الحوض، و مكاثر بكم الامم يوم القيامة، فلا تسوّدوا وجهي، ألا لأستنقذنّ رجالا من النّار، و ليستنقذنّ من يدي أقوام، إنّ اللّه مولاي و أنا مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، ألا من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه. (3)
10- و منه: [بإسناده] عن أبي عمر (4)، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا، عن عليّ بن قادم، عن إسرائيل، عن عبد اللّه بن شريك (5)، عن سهم بن حصين الأسديّ، قال: قدمت إلى مكّة أنا و عبد اللّه بن علقمة- و كان عبد اللّه ابن علقمة سبّابة لعليّ (صلوات اللّه عليه) دهرا-.
قال: قلت له: هل لك في هذا- يعني أبا سعيد الخدريّ- تحدّث به عهدا؟
قال: نعم. فأتيناه، فقال: هل سمعت لعليّ منقبة؟
(1) في ع، ب: موسى بن عمران، تصحيف. (ميزان الاعتدال: 4/ 214 رقم 8896).
(2) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
(3) 1/ 231، عنه البحار: 37/ 123 ح 18، و غاية المرام: 1/ 389 ح 22، و إثبات الهداة: 3/ 468 ح 396، و كشف المهمّ، و مستدرك الوسائل: 7/ 120 ح 7. يأتي مثله ح 18 عن بشارة المصطفى.
(4) في ع، ب: أبو عمرو، و كذا ما بعدها، تصحيف. هو عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهديّ، ترجم له في سير أعلام النبلاء: 17/ 221 رقم 131، و المصادر المذكورة بهامشه.
(5) في ع: سهل، تصحيف (ميزان الاعتدال: 2/ 439 رقم 4379).