الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 48 / داخلي 47 من 630
»»
[صفحة 48]
استدراك (12) مجمع الزوائد، تاريخ الخلفاء، نزل الأبرار:
من طريق الطبراني، بإسناده عن مالك بن الحسين [بن مالك] بن الحويرث، عن أبيه، عن جدّه: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال يوم غدير خمّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». (1)
*** 13- [أمالي الطوسي]: [بإسناده] عن أبي عمر، عن ابن عقدة، عن الحسن بن عليّ بن عفّان، عن عبد اللّه، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ذي مرّ، و سعيد بن وهب، و عن زيد بن نفيع (2)، قالوا: سمعنا عليّا (عليه السلام) يقول في الرحبة: انشد اللّه من سمع النبيّ يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام! فقام ثلاثة عشر (3) فشهدوا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه؛ فأخذ بيد عليّ، فقال:
«من كنت مولاه فهذا [عليّ] مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله».
قال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث: يا أبا بكر (4) من أنسى أخّر. (5)
(1) 9/ 106 و 108، عنه الإحقاق: 6/ 268 و عن فضائل الصحابة و مسند أحمد، و أخرجه في الغدير:
1/ 59 ح 101 عن مجمع الزوائد المتقدّم، و تاريخ الخلفاء: 114، و مفتاح النجا، و نزل الأبرار: 20 و معارج العلى، و الشافعي في الاكتفاء. و روى في أرجح المطالب: 564 (مثله).
(2) في م، ب: نقيع، تصحيف و سمّاه: زيد بن يثيع أيضا (ميزان الاعتدال: 2/ 106 رقم 3028 و ص 107 رقم 3032).
(3) في ع: فقال ثلاثة عشرة مرة، تصحيف.
(4) أبا بكر كنية فطر بن خليفة. و لعلّ المراد الإشارة إلى من تعمّد النسيان فأخّر من قدّمه اللّه.
و في م و كشف المهمّ: يا أبا بكر في أشياء أخر، و في بشارة المصطفى (خ ل): أي أشياخ هم.
(5) (260، عنه البحار: 37/ 124 ح 21، و غاية المرام: 1/ 391 ح 26، و الغدير: 1/ 171 ح 8، و إثبات الهداة: 3/ 470 ح 405، و كشف المهمّ، و روى في بشارة المصطفى: 124 (مثله).
يأتي ح 337 باب مناشدة عليّ (عليه السلام) في الرحبة.