الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 49 من 630
»»
[صفحة 50]
«من كنت وليّه فهذا وليّه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
قال: قلت لزيد بن أرقم: أنت سمعته من رسول اللّه؟
قال: ما كان في الدوحات أحد إلّا [و قد] رآه بعينيه و سمعه باذنيه. (1)
16- العيّاشي: [عن أبي صالح] عن ابن عبّاس و جابر بن عبد اللّه، قالا:
أمر اللّه [تعالى نبيّه] محمّدا أن ينصب عليّا [علما] للناس ليخبرهم بولايته، فتخوّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يقولوا: جاء بابن (2) عمّه، و أن يطغوا في ذلك عليه، فأوحى اللّه إليه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.
فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بولايته يوم غدير خمّ. (3)
17- و منه: عن جابر بن أرقم، قال: بينا نحن في مجلس لنا، و أخي زيد بن أرقم يحدّثنا، إذ أقبل رجل على فرسه، عليه هيئة (4) السفر، فسلّم علينا، ثمّ وقف فقال: أ فيكم زيد بن أرقم؟ فقال زيد: أنا زيد بن أرقم، فما تريد؟
فقال الرجل: أ تدري من أين جئت؟ قال: لا.
قال: من فسطاط مصر (5) لأسألك عن حديث بلغني عنك تذكره عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال له زيد: و ما هو؟
(1) 234 ح 45، عنه البحار: 37/ 137 ح 25، و غاية المرام: 1/ 346 ح 45، و البرهان: 1/ 11 ح 13، و أورده في كشف المهم. و مناقب الخوارزمي: 93 و خصائص النسائي: 93، و مستدرك الحاكم: 3/ 109، و البيان و التعريف: 2/ 36، و كنز العمّال: 15/ 91 ح 255، و المعجم الكبير:
5/ 86، و فرائد السمطين: 1/ 65، و البداية و النهاية: 5/ 209 و أخرجه في ينابيع المودّة: 32، عن بعضها الإحقاق: 4/ 439 و 442، و ج 6/ 232 و 375، و ج 15/ 648، و ج 16/ 566.
(2) في م: حامى ابن.
(3) 1/ 331 ح 152، عنه البحار: 37/ 139 ح 31، و البرهان: 1/ 489 ح 4.