الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 78 من 630
»»
[صفحة 79]
ابن المغازليّ في «كتابه» (1) بإسنادهما إلى عبد اللّه بن عبّاس، عن بريدة، قال:
غزوت مع عليّ اليمن، فرأيت منه جفوة، فلمّا قدمت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تنقّصته، فرأيت وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتغيّر، فقال:
يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول اللّه.
قال (صلّى اللّه عليه و آله): «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه».
71- و من روايات أحمد بن حنبل: في «مسنده» (2) بإسناده إلى زيد بن أرقم قال:
قال ميمون أبو (3) عبد اللّه قال: قال زيد بن أرقم و أنا أسمع:
نزلنا مع رسول اللّه بواد يقال له «وادي خمّ»، فأمر بالصلاة فصلاها، قال:
فخطبنا و ظلّل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بثوب على شجرة من الشمس، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): أ لستم تعلمون، أو لستم تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا:
بلى، قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
(1) 24 ح 36، عنه و عن مسند أحمد المتقدم ذكره.
العمدة: 97 ح 127، و ص 111 ح 156، و الطرائف: 149 ح 225. و روى أيضا مثله كل من:
تلخيص المستدرك: 3/ 110، و البداية و النهاية: 5/ 209، و ج 7/ 243، و مفتاح النجا: 58، و ينابيع المودة: 32، و فتح البيان: 7/ 251، و خصائص النسائي: 21 و 95، و مستدرك الحاكم:
3/ 110، و ميزان الاعتدال: 2/ 142، و لسان الميزان: 4/ 42، و أرجح المطالب: 559، و المعجم الصغير: 1/ 64 و 71، و تاريخ دمشق: 2/ 345 ح 43، عنها الإحقاق: 2/ 421، و ج 6/ 261- 264، و ج 16/ 577 و 583.
(2) 4/ 372، عنه الطرائف: 150 ح 227. و رواه أيضا صحيح الترمذي: 5/ 633 ح 3713، و البداية و النهاية: 5/ 212، و ج 7/ 338، و وفاء الوفاء: 2/ 173، و مناقب عبد اللّه الشافعي: 106، و فضائل أحمد: 54، و المختصر من المعتصر: 301، و خصائص النسائي: 95، عنها الإحقاق: