الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 86 / داخلي 85 من 630
»»
[صفحة 86]
استدراك (84) الخصائص: بإسناده عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد، قال:
كنت جالسا فتنقّصوا عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقلت:
لقد سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول في عليّ خصال ثلاث، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم- إلى أن قال-:
و سمعته يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
العمدة: حدّثنا يعقوب بن حمدان بن كاسب، حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه؛ و ربيعة الجرشي، عن سعد (نحوه). (1)
(85) و منه: بالإسناد عن عامر بن سعد، و عن ابن عيينة، عن عائشة بنت سعد، عن سعد، قال: كنّا مع رسول اللّه بطريق مكّة، و هو متوجّه إليها (2).
فلمّا بلغ غدير خمّ وقف للناس، ثمّ ردّ من تبعه، و لحقه من تخلّف.
فلمّا اجتمع الناس إليه، قال: أيّها النّاس! من وليّكم؟
قالوا: اللّه و رسوله- ثلاثا-. ثمّ أخذ بيد عليّ فأقامه، ثم قال:
«من كان اللّه و رسوله وليّه فهذا وليّه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (3)
(86) و منه: (بإسناده) [عن مهاجر بن مسمار بن سلمة]، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الجحفة- و قد أخذ بيد عليّ (عليه السلام)- فخطب فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس! إنّي وليّكم.
(1) ص 4. العمدة: 48.
(2) أي إلى المدينة/ ظ.
(3) 18، و ص 25، عنه فضائل الخمسة: 1/ 365. و رواه في الكاف الشاف: 95 (مثله)، و فرائد السمطين: 1/ 70 ح 37 و زاد بعد قوله: فلمّا اجتمع الناس: قال: أيّها الناس! هل بلّغت؟ قالوا:
بلى. قال: اللّهمّ اشهد. قال: أيّها الناس هل بلّغت؟ قالوا: بلى. قال: اللّهمّ اشهد. قال: أيّها الناس! هل بلّغت؟ قالوا: بلى. قال: اللّهمّ اشهد- ثلاثا-، عنها الإحقاق: 6/ 247 و 373، و في الإحقاق المذكور ص: 572 عن تاريخ ابن عساكر: 2/ 53 (مثله).