الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 87 من 630
»»
[صفحة 88]
(89) الكفاية: بالإسناد عن الحارث بن مالك، قال:
أتيت مكّة، فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت له: هل سمعت لعليّ منقبة؟
قال: شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من الدنيا اعمّر فيها مثل عمر نوح- إلى أن قال-: و الرابعة يوم غدير خمّ، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و أبلغ ثم قال-: أيّها الناس! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟- ثلاث مرات-.
قالوا: بلى. قال: ادن يا عليّ. فرفع يده، و رفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده حتى نظرت بياض إبطيه، فقال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» حتى قالها ثلاثا. (1)
(90) تاريخ الإسلام: (بإسناده) عن ابن سعد، عن أبيه، قال:
أما و اللّه أشهد لقد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ يوم غدير خمّ، و أخذ بضبعيه: أيّها النّاس من مولاكم؟ قالوا: اللّه و رسوله. قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه» الحديث. (2)
(91) مجمع الزوائد: عن سعد بن أبي وقّاص: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد عليّ، فقال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليّه فعليّ وليّه. (3)
(92) كنز العمّال: عن سعد، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
لعليّ (عليه السلام) ثلاث خصال، لئن يكون لي واحدة منها أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها سمعته يقول:
«أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي». و سمعته يقول:
«لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه، و رسوله، ليس بفرّار» و سمعته يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
الخصائص: (بالإسناد) عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد (نحوه). (4)
***
(1) 151.
(2) عنه الاحقاق: 6/ 247.
(3) 9/ 107، عنه الإحقاق: 6/ 373، و فضائل الخمسة: 1/ 365.
(4) 6/ 405، عنه فضائل الخمسة: 1/ 374. الخصائص: 49.