الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 109 من 630
»»
[صفحة 110]
قال: فإذا النبيّ قد احمرّ وجهه و هو يقول: «من كنت وليّه فعليّ وليّه». (1)
140- و بالإسناد، عن بريدة من المسند المذكور، قال:
بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثين إلى اليمن، على أحدهما عليّ بن أبي طالب، و على الآخر خالد بن الوليد، فقال:
إذا التقيتما فعليّ على الناس، و إن افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده.
قال: فلقينا بني زبيد من أهل اليمن فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة و سبينا الذرّية، فاصطفى عليّ امرأة من السبي لنفسه.
قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخبره بذلك، فلمّا أتيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دفعت الكتاب فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقلت:
يا رسول اللّه! هذا مكان العائذ بك، بعثتني مع رجل و أمرتني أن اطيعه، ففعلت ما ارسلت به، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لا تقع في عليّ، فإنّه منّي و أنا منه، و هو وليّكم بعدي. (2)
(1) 1/ 289، عنه البحار: 37/ 220 ح 88. مسند أحمد: 5/ 350. و رواه في حياة الصحابة: 2/ 769 (مثله)، و المنتخب من صحيحي البخاري و مسلم: 217، عنهما الإحقاق: 6/ 262، و ج 16/ 583.
و قد رواه باختلاف يسير في كل من: فضائل الصحابة: 2/ 249، و الخصائص للنسائي: 98، و مناقب المغازلي: 225، و شرح نهج البلاغة: 9/ 170، و ذخائر العقبى، و تاريخ الإسلام:
2/ 195، و المنتخب من صحيحي البخاري و مسلم: 217 (مخطوط)، و البداية و النهاية: 7/ 343، و مجمع الزوائد: 9/ 127، و عمدة القارئ: 16/ 214، و مفتاح النجا في مناقب آل العبا:
58 (مخطوط)، شرح جامع الصغير: 248 (مخطوط)، و ينابيع المودّة: 272، و القول الفصل:
2/ 15، و مناقب سيّدنا عليّ (عليه السلام): 44، و أرجح المطالب: 452، و تاريخ دمشق: 1/ 370، عنها الإحقاق: 4/ 387، و ج 5/ 289 و 291، و ج 6/ 416، و ج 16/ 157. و أخرجه في خصائص الوحي المبين: 81 عن الخصائص.