الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 132 من 630
»»
[صفحة 133]
وحده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
190- بشارة المصطفى: محمّد بن عليّ بن قرواش، عن محمّد بن محمّد النقّار، عن محمّد بن محمّد بن الحسين؛ و الحسن بن زيد بن حمزة [معا]، عن عليّ بن عبد الرّحمن، عن محمّد بن منصور، عن عليّ بن الحسين بن عمر بن عليّ ابن الحسين، عن إبراهيم بن رجاء الشيبانيّ، قال: قيل لجعفر بن محمّد (عليهما السلام):
ما أراد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله لعليّ (عليه السلام) يوم الغدير:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟
قال: فاستوى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قاعدا، ثمّ قال: سئل- و اللّه- عنها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: اللّه مولاي أولى بي من نفسي لا أمر لي معه، و أنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم لا أمر لهم معي، و من كنت مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معي، فعليّ بن أبي طالب مولاه أولى به من نفسه لا أمر له معه. (1)
الصادق، عن أبيه، عن الحسن (عليهم السلام) (2)
وحده (عليه السلام)
191- (روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذّب) (3) و غيره: بأسانيدهم، عن المعلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) العهد بغدير خمّ، فأقرّوا له بالولاية، فطوبى لمن ثبت عليها، و الويل لمن نكثها. (4)
192- تفسير الثعلبيّ: قال جعفر بن محمّد (5) (عليهما السلام): معناه:
(1) 51، عنه البحار: 37/ 221 ح 90.
(2) تقدّم ح 187.
(3) في ع: التهذيب.
(4) المهذّب: 1/ 194، عنه البحار: 37/ 108.
(5) كذا. و تقدّم ح 180. برواية أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، فلاحظ. و في م، ب: «الثعالبي» بدل «الثعلبي»، و هو تصحيف.