الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 147 من 630
»»
[صفحة 148]
ذلك موضع قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
ثمّ نظر إلى الجانب الآخر، فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان، و فلان، و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي عبيدة بن الجرّاح، فلمّا أن رأوه رافعا يده (1) قال بعضهم لبعض:
220- و منه: العدّة، عن سهل، عن البزنطيّ، عن أبان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير، لأنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو موضع أظهر اللّه تعالى فيه الحقّ. (4)
221- تفسير فرات: أبو القاسم الحسنيّ (5)- معنعنا- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا نزلت ولاية [أمير المؤمنين] عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، أقامه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» فقال رجل:
(3) 4/ 566 ح 2، عنه التهذيب: 3/ 263 ح 746، و البحار: 37/ 172 ح 55، و الوسائل: 3/ 548 ح 1.
و رواه في الفقيه: 2/ 559 ح 3144. و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 314 ح 67 عن الكافي و الفقيه و ص 324 ح 87 عن الفقيه و التهذيب و الكافي. تقدّم ح 208. و يأتي ح 222 (مثله).
(4) 4/ 567 ح 3، عنه البحار: 37/ 172 ح 56، و وسائل الشيعة: 3/ 549 ذ ح 3، و إثبات الهداة:
3/ 314 ح 68.
(5) في م: الحسيني.
(6) القلم: 5 و 6.
(7) 187، عنه البحار: 37/ 173 ح 57، و إثبات الهداة: 3/ 612 ح 776.