معاشر الناس! شتّان ما بين السعير و الجنّة، عدوّنا من ذمّه اللّه و لعنه، و وليّنا من مدحه اللّه و أحبّه.
معاشر الناس! [ألا و إنّي النذير، و عليّ البشير]، ألا و إنّي منذر، و عليّ هاد.
معاشر الناس! إنّي نبيّ، و عليّ وصيّي.
ألا إنّ خاتم الأئمة منّا القائم المهديّ (صلوات اللّه عليه).
ألا إنّه الظاهر على الدين.
ألا إنّه المنتقم من الظالمين.
ألا إنّه فاتح الحصون و هادمها.
ألا إنّه قاتل كلّ قبيلة من أهل الشرك.
ألا إنّه المدرك بكلّ ثار لأولياء اللّه.
ألا إنّه الناصر لدين اللّه.
ألا إنّه الغرّاف (5) من بحر عميق.
ألا إنّه يسم (6) كلّ ذي فضل بفضله، و كلّ ذي جهل بجهله.
ألا إنّه خيرة اللّه و مختاره.
(1) الأعراف: 38.
(2) بعدها في ع، ب قوله: فسحقا لأصحاب السعير.
3 و 4 الملك: 8 و 9، 12.
5 غرف الماء بيده: أخذه بها، و هذا إشارة إلى ما أخذه عليّ (عليه السلام) من علوم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الكثيرة التي هي كالبحر العميق الذي لم يصل الناس إلى أعماقه.
6 يسم الشيء: يجعل له علامة يعرف بها. و في ع، ب: قسيم. و في خ ل: المجازي.