الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 205 من 630
»»
[صفحة 206]
الناس أن يهنّئوا عليّا في خيمته؛ و لمّا فرغ الناس عن التهنئة له، أمر رسول اللّه امّهات المؤمنين بأن يسرن إليه و يهنّئنّه ففعلن؛ و ممّن هنّأه من الصحابة: عمر بن الخطّاب، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى جميع المؤمنين و المؤمنات. (1)
(282) كتاب الولاية لابن عقدة: عن سعيد بن المسيّب، قال:
قلت لسعد بن أبي وقّاص: إنّي اريد أن أسألك عن شيء و إنّي أتّقيك.
قال: سل عمّا بدا لك، فإنّما أنا عمّك.
قال: قلت: مقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيكم يوم غدير خمّ؟
قال: نعم، قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب، فقال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
قال: فقال أبو بكر و عمر: أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. (2)
(283) الطرائف: ابن مردويه بإسناده عن الخدريّ ...
فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت و أمسيت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. (3)
***
(1) 1/ 173. و في حبيب السير: 1/ 144، عنهما الغدير: 1/ 271. و في عبقات الأنوار: 7/ 167، و ج 10/ 294 و 341 إشارة إلى ذلك، نحيل القارئ الكريم إليها. و إلى الفهرس.
(2) ...، عنه الغدير: 1/ 273، و رواه في أرجح المطالب: 567، و الفيض القدير: 6/ 217، و الصواعق المحرقة: 26، عنها الإحقاق: 6/ 366.