عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 246 من 630

[صفحة 247]

و هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص، و حبيب بن بديل بن و رقاء (1)، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه يوم غدير خمّ يقول:


«من كنت مولاه فعليّ مولاه» الحديث.


فقال عليّ لأنس بن مالك؛ و البراء بن عازب:


ما منعكما أن تقوما فتشهدا، فقد سمعتما كما سمع القوم!؟


فقال: اللّهمّ إن كانا كتماها معاندة فأبلهما.


فأمّا البراء فعمي فكان يسأل عن منزله فيقول: كيف يرشد من أدركته الدعوة؟


و أمّا أنس، فقد برصت قدماه.


و قيل: لمّا استشهد عليّ (عليه السلام) قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):


«من كنت مولاه فعليّ مولاه» اعتذر بالنسيان.


فقال: اللّهمّ إن كان كاذبا فاضربه ببياض لا تواريه العمامة.


فبرص وجهه، فسدل بعد ذلك برقعا على وجهه. (2)


(342) الأمالي و الخصال: [بالإسناد] عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:

(1) «عبد اللّه بن بديل بن و رقاء» رجال الكشّي.

(2) 1/ 211، و ج 2/ 137، عنه الغدير: 1/ 190. و روى في رجال الكشّي: 45 ح 95 (مثله).

و في اسد الغابة: 1/ 268: زرّ بن حبيش قال: خرج عليّ من القصر، فاستقبله ركبان متقلّدوا السيوف، فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مولانا و رحمة اللّه و بركاته.


فقال عليّ (عليه السلام): من هاهنا من أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)؟


فقام اثنا عشر منهم: قيس بن ثابت بن شمّاس، و هاشم بن عتبة، و حبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنّهم سمعوا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».


و رواه في أرجح المطالب: 578، و أربعين الهروي (مخطوط) مثله، و فيه: فقام اثنا عشر رجلا منهم: خالد بن زيد، و أبو أيّوب الأنصاري، و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و ثابت بن قيس ابن شماس، و عمّار بن ياسر، و أبو الهيثم بن التيهان، و هاشم بن عتبة، و سعد بن أبي وقّاص، و حبيب بن بديل بن ورقاء. عن بعض المصادر المتقدّمة الإحقاق: 6/ 334 و 335.


التالي الأصلية 247داخلي 246/630 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...