الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 256 من 630
»»
[صفحة 257]
استدراك (361) [الطرائف]: من روايات أحمد بن حنبل في «مسنده» بإسناده إلى زاذان قال: سمعت عليّا (عليه السلام) في الرحبة و هو ينشد الناس من سمع النبيّ و هو يقول ما قال؟
فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
العمدة: بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه [عن ابن نمير] عن عبد الملك، عن أبي عبد الرحيم الكندي، عن زاذان أبي عمر (مثله). (1)
(362) المناقب لابن الجوزي: فأمّا طريق أحمد، فروى عن زاذان، قال:
سمعت عليّا يشد الناس في الرحبة و يقول: انشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». فقام ثلاثة عشر رجلا من الصحابة، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول ذلك. (1)
(363) و منه: و أمّا طريق «الفضائل» فقال أحمد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ وليّه». و في هذه الرواية:
فقام بالرحبة ثلاثون رجلا- أو خلق كثير- فشهدوا له بذلك. (1)
(364) كشف الغمّة: ثمّ قال عليّ بن عيسى نقلا عن ابن مردويه، و عن حبيب ابن يسار، عن أبي رميلة: إنّ ركبا أربعة أتوا عليّا (عليه السلام) حتّى أناخوا بالرحبة، ثمّ أقبلوا إليه، فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته. قال:
و عليكم السلام، أنّى أقبل الرّكب؟ قالوا: أقبل مواليك من أرض كذا و كذا.
قال: أنّى أنتم مواليّ؟ قالوا: سمعنا رسول اللّه يوم غدير خمّ يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (1)
(365) و من كتاب الأنساب لأحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ في الجزء الأوّل في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال عليّ (عليه السلام) على المنبر:
(1) تقدّمت هذه الأحاديث مع تخريجاتها حسب الترتيب: ح 93. ح 24. ح 26. ح 33.