الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 281 من 630
»»
[صفحة 282]
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ (1) و لم يصلّوا لهم و لا صاموا، و لا زعموا أنّهم أرباب، و لكن أمروهم فأطاعوا أمرهم، الحديث. (2)
(395) ينابيع المودّة: و روى ابن مسكويه للمأمون الخليفة في تأليفه «نديم الفريد» كتابا كتبه إلى بني العبّاس (3) و ذكر منه قوله:
فلم يقم مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحد من المهاجرين كقيام عليّ بن أبي طالب، فإنّه آزره و وقاه بنفسه و نام في مضجعه. ثمّ لم يزل بعد متمسّكا بأطراف الثغور، ينازل الأبطال، و لا ينكل عن قرن، و لا يولّي عن جيش؛ منيع القلب، يؤمّر على الجميع، و لا يؤمّر عليه أحد؛ أشدّ الناس وطأة على المشركين، و أعظمهم جهادا في اللّه، و أفقههم في دين اللّه، و أقرأهم لكتاب اللّه، و أعرفهم بالحلال و الحرام؛ و هو صاحب الولاية في حديث غدير خمّ؛ و صاحب قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي. (4)
(1) التوبة: 31.
(2) 5/ 317، عنه الغدير: 1/ 210. عيون الأخبار: 2/ 185 ح 2، عنه البحار: 49/ 189 ح 2. و أخرجه في البحار: 72/ 139 ح 27 عن كتاب البرهان.
و يأتي في عوالم العلوم: 22/ 307 ح 1.
(3) في بعض الموارد: بني هاشم، و هو تصحيف واضح.
(4) 484، عنه الإحقاق: 19/ 577، و عبقات الأنوار: 1/ 147، و الغدير: 1/ 212. و أورده في كشف المهمّ.