23- المناقب لابن الجوزي: قال في حديث: قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه»:
أخرجه أحمد بن حنبل في «المسند و الفضائل»، و أخرجه الترمذيّ أيضا:
24- فأمّا طريق أحمد، فروى عن زاذان (2)، قال: سمعت عليّا ينشد الناس في الرحبة و يقول: انشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». فقام ثلاثة عشر رجلا من الصحابة فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول ذلك. (3)
25- و أمّا طريق الترمذيّ فكذلك، و زاد فيه:
«اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أدر الحقّ معه كيفما دار و حيث دار».
قال الترمذيّ: هذا حديث حسن. (4)
26- و أمّا طريق الفضائل، فقال أحمد: عن ابن بريدة، عن أبيه (5)، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ وليّه» و في هذه الرواية:
فقام بالرحبة ثلاثون رجلا- أو خلق كثير- فشهدوا له بذلك. (6)
(1) 190، عنه البحار: 15/ 6 ح 6، و ج 37/ 174 ح 61. يأتي نحوه ح 45 و 184.
(2) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
3 و 4 28، عنه البحار: 37/ 148. و رواه أحمد في فضائله: 77 ح 115، و مجمع الزوائد: 9/ 107، و البداية و النهاية: 5/ 212، و ج 7/ 348. تاريخ الخلفاء: 179. و أخرجه في الطرائف: 151 ح 231، و صفوة الصفوة: 1/ 121، و ينابيع المودّة: 33، و أرجح المطالب: 574 و 681 (مثله)، عنها الإحقاق: 6/ 314 و 315. و روى أحمد في مسنده: 1/ 84 (نحوه).