عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 69 من 630

[صفحة 70]

استدراك (47) مناقب ابن المغازلي: (بإسناده) إلى قبيصة بن ذويب؛ و أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد اللّه:


إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بخمّ فتنحّى الناس عنه و نزل معه عليّ بن أبي طالب فشقّ على النبي تأخّر الناس، فأمر عليّا فجمعهم، فلمّا اجتمعوا قام فيهم و هو متوسّد يد عليّ بن أبي طالب، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:


أيّها الناس! إنّه قد كرهت تخلّفكم عنّي حتّى خيّل لي أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني.


ثمّ قال: لكنّ عليّ بن أبي طالب، أنزله اللّه منّي بمنزلتي منه، فرضي اللّه عنه كما أنا عنه راض، فإنّه لا يختار على قربي و محبّتي شيئا، ثمّ رفع يديه و قال:


«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».


قال: فابتدر الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يبكون و يتضرّعون و يقولون:


يا رسول اللّه ما تنحّينا عنك إلّا كراهية أن نثقل عليك، فنعوذ باللّه سبحانه من شرور أنفسنا و سخط رسول اللّه، فرضي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم عند ذلك. (1)


(48) ينابيع المودّة: عن جابر بن عبد اللّه، قال:

سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول في عليّ (عليه السلام) خصالا، لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلا و شرفا:


قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه». (2)


(1) 25 ح 37، عنه الاحقاق: 5/ 89، و ج 6/ 252 و زاد فيه بعد قوله:

«لكن علي بن أبي طالب» «أنزله اللّه منّي بمنزلة هارون من موسى».


و عن تفسير الثعلبي على ما في مناقب الشافعي (مخطوط).


و أخرجه في العمدة: 107 ح 143 عن ابن المغازلي.


(2) 55، عنه الإحقاق: 6/ 253.

التالي الأصلية 70داخلي 69/630 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...