(1) و هذا نقل بالمعنى لا يوافق لفظه لفظ كتاب صفّين و لا شرح ابن أبي الحديد، و فيه:
فحمل أصحاب عليّ (عليه السلام) فقتلوا خزيمة الأسدي، و نجا حجر الشر هاربا فالتحق بصف معاوية. ثم برز حجر الشر ثانية فبرز إليه الحكم بن أزهر من أهل العراق فقتله حجرا لشر، فخرج إليه رفاعة بن ظالم الحميري من صف العراق فقتله و عاد إلى أصحابه [و هو] يقول: الحمد لله الذي قتل حجر الشر بالحكم بن أزهر.