تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 136 من 1931
صفحة
بيان: الوليجة البطانة و الأمر يسر و يكتم قال ابن أبي الحديد كان الزبير يقول بايعت بيدي لا بقلبي و كان يدعي تارة أنه أكره عليها و تارة يدعي أنه ورى في البيعة تورية فقال(ع)بعد الإقرار لا يسمع دعوى بلا بينة و لا برهان.
بيان: يقال أرعد الرجل و أبرق إذا توعد و تهدد قوله(ع)حتى نوقع لعل المعنى لسنا نهدد حتى نعلم أنا سنوقع قوله(ع)حتى نمطر أي إذا أوقعنا بخصمنا أوعدنا حينئذ بالإيقاع غيره من خصومنا.