تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1645 من 1931
صفحة
ثم طعنه فصرعه و اتقاه عمرو برجله فبدت عورته فصرف علي وجهه عنه و ارتث فقال القوم أفلت الرجل يا أمير المؤمنين قال و هل تدرون من هو إنه عمرو بن العاص تلقاني بعورته فصرفت وجهي عنه فلما رجع عمرو إلى صفه قال له معاوية احمد الله و عورتك ثم ذكر نصر سعي معاوية في افتتان الأشعث بن قيس و عبد الله بن العباس و المراسلة و المكاتبة إليهما و إجابتهما بما لم يرض به و ندم ثم قال و لما تعاظمت الأمور على معاوية دعا عمرا و بسرا و عبيد الله بن عمر و عبد الرحمن بن خالد فقال لهم قد غمّني رجال من أصحاب علي منهم سعيد بن قيس في همدان و الأشتر في قومه و المرقال و عدي بن حاتم و قيس بن سعد في الأنصار و قد وقتكم بما نيتكم