بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 166 من 1931

صفحة
شَهِدْتَ مَشَاهِدَهُ كُلَّهَا فَكَانَ لَكَ الْفَضْلُ فِيهَا عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ فَمَنِ اتَّبَعَكَ أَصَابَ حَظَّهُ وَ اسْتَبْشَرَ بِفَلْجِهِ وَ مَنْ عَصَاكَ وَ رَغِبَ عَنْكَ فَإِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ لَعَمْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَمْرُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ عَلَيْنَا بِمُخِيلٍ وَ لَقَدْ دَخَلَ الرَّجُلَانِ فِيمَا دَخَلَا فِيهِ وَ فَارَقَا عَلَى غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتَ وَ لَا جَوْرٍ صَنَعْتَ فَإِنْ زَعَمَا أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ بِدَمِ عُثْمَانَ فَلْيُقِيدَا مِنْ أَنْفُسِهِمَا فَإِنَّهُمَا أَوَّلُ مَنْ أَلَّبَ عَلَيْهِ وَ أَغْرَى النَّاسَ بِدَمِهِ وَ أُشْهِدُ

التالي ص 166/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...